كلمة

كلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة السيد/ المدير العام

تأسس البنك الإسلامى فى عام 1983م وتم إفتتاح أول فرع له فى ذات العام  وبدأ ممارسة  نشاطه بنهج إسلامى سليم ، معلناٌ تميزه وسبقه على رصفائه فى مجتمع الجهاز المصرفى الحديث والمخضرم ، ومتصدراٌ بذلك توصيل رسالة الجهاز المصرفى الإقتصادية والإجتماعية فى نقل كافة المعاملات المصرفية على ما أحله الله سبحانه وتعالى وإرتضاه لعباده. فكان رائدٌا سباقاٌ تقدم على المصارف التى أنشئت قبله بعشرات السنين بالسبقية فى تطبيق الفقه المصرفى الإسلامى فجاز لنا أن نعده أستاذاٌ على الآخرين . ومن جهة أخرى ولحسن تأسيسه ونفاذ بصيرة مؤسسيه وكفاءة إدارته التنفيذية ظل صامداٌ رغم الظروف المغايرة التى أحاطت به منذ نشاته ،بل وكان طموح مؤسسيه كبيراٌ لإنجاح رسالته الإجتماعية مع تعظيم العائدات. فجعلوا يتحسسون سرعة تقدمه بالخطى الثابتة ويثابرون فى دعمهم لإستغلال النهج العلمى والتطور التقنى الذى اشرقت شمسه وبات ضرورة مرتبطة بكل مناحى الحياة. فسارعوا إلى إدخال التقنيات الحديثة التى تساعد فى تقديم أفضل الخدمات المصرفية وأرقى المعاملات فى سهولة ويسر. منذ بداية عهده فى عام 1983م ، وهذا يعنى أنه أيضاٌ من رواد التطور التقنى فى تقديم الخدمات المصرفية، فجاز لنا كذلك أن نحصيه على رأس قائمة الشرف فى هذا المجال و بأسبقية مشهودة تجعلنا نبنى عليها إفتراض تقدمه المضطرد والمستمر على كل بنوك الجهاز المصرفى فى الداخل مع محاذاة القطاع المصرفى العالمى. ولهذا نجد أن التطور التقنى إهتمت به الإدارة العليا لكى تقرأ به ما يبلغه البنك فى مسيرته نحو تطور خدماته المصرفية فقامت بإنشاء أدارة للتسويق تحتوى على قسم للجودة الشاملة . حتى نتمكن من معرفة درجة سرعة التقدم والتحديث والتطوير فى المعدات والوسائل والبرامج مع حساب العمر الزمنى للتجربة والممارسة ، كذلك وحجم الإستفادة من هذه المدة فى تدريب الكوادر البشرية وتنميتها فى كل الفروع ، ونسبة وسرعة إستيعابها لهذه التقنيات مع بلوغ مستوى العلو والترقى المطلوب بالتوسع فى خبرات الرؤساء والإستفادة منها فى مجاراة التطور الإجرامى بالتطور النظير فى منع وإكتشاف الجريمة تقنياٌ.

وتم تقسيم مراجعة وتقييم الأداء فى برنامج التطور التقنى فى البنك منذ نشأته وحتى اليوم إلى تحليل ومقارنة بين  مرحلة نظامين تقنيين (كوبول ، بنتا بنك على التوالى) حملا الممارسة التطبيقية ثلاثون عاماً نالت فيها المورد البشرى حظاً وافراً من العلم والمعرفة والتدريب بما يجعلهم يواكبون التطور التقنى المتسارع . ولذلك جاءإهتمام الإدارة التنفيذية الخاص بإدارة التقنية والإشراف المباشر عليها بحسب أهميتها فى هذه المرحلة وظهور بيئة تنافسية حادة تستند على الخدمة التقنية فى السوق الحديث ، وعملت على توفير كل المعينات والإحتياجات التى تساعد إدارة التقنية على تنفيذ برامج الإدارة الإلكترونية الشاملة ,  وعملنا كذلك على إنشاء مكتبة إلكترونية متصلة بالإنترنت الداخلى تحتوى على (المرشد ، المراجع فى العلوم والتسويق المصرفى ، والسوابق القانونية والمخالفات الإستثمارية فى قضايا البنك خاصة وقضايا الجهاز المصرفى عامة) . للإستفادة من عدم تكرارها.

وأيضاً تم ربط جميع الإدارات بالنظام التقنى ، كذلك تم تصميم وإنشاء موقع البنك على الإنترنت (ويب سايت) ومواقع الإدارات الداخلية المنبثقة منه وتفعيل الخدمة المصرفية على الإنترنت ونحن ندشن الآن تحديثه حسب متطلبات المرحلة.

كذلك تم تنفيذ برنامج خدمة الصراف الآلى على أعلى جودة فى الأداء ونزيد أهتمامنا بتسليم جميع البطاقات إلى العملاء ، وتم إدخال شريحة ذوى الدخول الشهرية الثابتة فى الخدمة (المرتبات + المعاشات + الإدخار) فى خدمات البطاقة .

كما تم تنفيذ برنامج الصراف أو الموظف الشامل إبتداءاً بالفرع الرئيسى وكذلك تفعيل نظام الأرشفة وإدارة المستندات بإعتبارها الخط  الأساسى فى التحول من الأساليب التقليدية فى العمل إلى متطلبات النظام التقنى . كما تم إمداد مركز التدريب بمعدات تقنية ليتمكن من إستكمال تأهيل العاملين . وإعداد خطة لتدريب للنظم و المعلوماتية للعاملين بإدارة التقنية وفتح باب للتواصل التقنى مع المدارس المختلفة عبر الأنترنت وعبر اللقاءآت والمؤتمرات . 

ونسأل الله التوفيق والسداد ..

عبد الله أحمد علي

المدير العام